عمر بن ابراهيم رضوان

167

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الفصل السادس : وعنوانه : ( التفسير في ضوء التمدن الإسلامي ) : ركز المؤلف هذا الفصل على الإجابة على سؤال طرحه وهو : هل الإسلام وحياة الحضارة في التمدن الحديث ضدان على طرفي نقيض غير قابلين لتسوية أو توفيق ؟ فذكر أن خير من يمثل الإجابة عن سؤاله فئتان : الأولى : نشأت في الهند بقيادة مؤسسها سيد أمير علي ، وأحمد خان بهادر . والثانية : نشأت في مصر وهي بقيادة الشيخ جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده . وقد سمى « جولد تسيهر » أصحاب هذا الاتجاه ( بالمعتزلة المحدثين ) . وأهم القضايا التي ناقشها « جولد تسيهر » في هذا الفصل ما يلي : أ - عرض لأفكار المدرسة الهندية المتلخصة فيما يلي : 1 - أن الإسلام يشجع الحضارة بشرط التحرر في فهمه وترك الجمود . 2 - أحكام المعاملات عندهم ليست خالدة بل يراعى فيها الزمن . 3 - عدم أخذهم بالحديث النبوي الشريف . 4 - إنكارهم لحجية الإجماع . 5 - إخراج هذه الطائفة ( الهندية ) القرآن مترجما للإنجليزية على الترتيب الزمني . 6 - تأليف أحمد خان بهادر تفسيرا للقرآن اتجه فيه لإثبات النسخ . ب - أما أهم القضايا التي عرضها في المدرسة المصرية :